سارة والآلة الذكية – أول لقاء مع الذكاء الاصطناعي

 
Machine Learning

حكاية سارة و أول لقاء مع الذكاء الاصطناعي

النهارده يا أصحابي، عندنا قصة جديدة في مدونة العقل الرقمي… قصة فيها شوية فضول، شوية اندهاش، وشوية تكنولوجيا كده على خفيف. بس كالعادة، إحنا مش جايين نقرأ مقال، إحنا جايين نعيش قصة. تعالوا نبدأ حكايتنا ونشوف إيه اللي حصل مع سارة.


                                       صليتوا على النبي؟ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.


سارة بنت في تانية ثانوي، شاطرة وبتحب التكنولوجيا جدًا، بس كانت دايمًا حاسة إن موضوع الذكاء الاصطناعي ده أكبر من دماغها بكتير. لحد ما في يوم، كانت في معرض صغير في المدرسة، وشافت حاجة غريبة ،  روبوت واقف بيتكلم مع الناس، بيرد على أسئلتهم وكأنه بني آدم.

سارة بصت كده وقالت: هو إيه ده؟ بيفهم؟ بيرد؟ يعني هو كده بيفكر؟! لأ كده أنا لازم أفهم إيه اللي بيحصل.


رجعت البيت، وقعدت على اللابتوب بتاعها، وبدأت تكتب على جوجل: "يعني إيه ذكاء اصطناعي؟"، بس لقت مصطلحات كتير بتخوف و  خوارزميات، تعلم الآلة، الشبكات العصبية، ذكاء عام وذكاء فائق… حست إنها دخلت في متاهة.


بس في وسط البحث، لقت رابط مدونة مكتوب عليه: "العقل الرقمي – تعلم الذكاء الاصطناعي بطريقة بسيطة وقصصية من الصفر". دخلت عليه، وشافت أول جملة:


"لو بتدور على حد يفهمك التكنولوجيا من غير ما يعقدك، إحنا هنا معاك خطوة بخطوة."

سارة ورحلتها في التعلم مع العقل الرقمي

سارة ابتسمت، وقالت: أخيرًا لقيت حد هيفهمني.


بدأت تقرأ، وكان أول سؤال بيجاوب عليه المقال هو: يعني إيه ذكاء اصطناعي؟


الشرح كان بسيط، قال: "الذكاء الاصطناعي هو إنك تدي للكمبيوتر القدرة إنه يتصرف أو يفكر بطريقة زي  البشر ،  بس طبعًا مش بنفس المشاعر، هو بيتعلم من البيانات الكتير اللي بيتعرض لها.


يعني ببساطة، بدل ما تقول للجهاز يعمل حاجة واحدة كل مرة، هو بيتعلم إزاي يتصرف لوحده بناءً على اللي شافه واتعلمه قبل كده.


سارة حبت الموضوع، خصوصًا لما قرأت مثال بسيط:


لو في برنامج على الموبايل كل شوية بتسأليه:  الجو عامل إزاي؟ ، وهو كل مرة يربط بين سؤالك وبين درجة الحرارة، ومع الوقت، يبدأ يفهم إنك لما تسألي كده، هو لازم يجيب لك درجة الحرارة، أو حتى ينبهك لو في مطر. وده بالضبط اللي بنسميه تعلم الآلة.


المدونة شرحت كمان إن فيه ٣ أنواع من الذكاء الاصطناعي:


١. الذكاء المحدود – وده اللي بنشوفه في الموبايلات والمساعدات الصوتية ،  بيعمل وظيفة واحدة بس كويس.


٢. الذكاء العام – وده لسه في الأبحاث، بس فكرته إن الآلة تفكر في أكتر من مجال زي الإنسان.


٣. الذكاء الفائق – وده اللي بيقولوا عليه ممكن يبقى أذكى من الإنسان نفسه، بس ده لسه بدري عليه.


سارة قررت تجرب حاجة عملية. دخلت على موقع اسمه ChatGPT، وسألت الروبوت هناك: "يعني إيه ذكاء اصطناعي؟


الرد جالها بلغة بسيطة جدًا، وقالها: "هو محاولة لتعليم الأجهزة إنها تتصرف بطريقة ذكية بناءً على المعلومات والبيانات اللي جاتلها او اللي اتغذت بيها .


سارة كانت مبهورة، حست إنها مش بس قرأت عن الذكاء الاصطناعي، لأ دي كلمت واحد منهم! ههههههههههههههه


انا عارفك ايها القاريء الجميل انك بتبتسم الان ، اضحك ولايهمك مع مدونة العقل الرقمي قلبك كبير وجميل وسعيد باذن الله رب العالمين .


بس سارة بعد شوية، بدأت تفكر: طب هو الذكاء الاصطناعي ده ممكن يبقى خطر؟ ياخد مكان الناس؟


رجعت للمدونة، ولقت جملة ريحتها جدًا:


الذكاء الاصطناعي مش هيبدلك… لكنه هيبدل اللي مش بيتعلم يستخدمه.


سارة فهمت إن الموضوع مش إن الآلة تاخد مكانك، لكن إنك لو ماطورتش نفسك، اللي حواليك هيعدوك بسهولة.


قبل ما تقفل اللابتوب، المدونة سابت لها تمرين بسيط:


ادخلي على موقع ChatGPT، واسأليه أي سؤال غريب ييجي في بالك، وشوفي إزاي هيرد عليك.


سارة كتبت: اكتبلي قصة قصيرة عن روبوت بيتعلم المشاعر.


وكان الرد… مدهش.


سارة قفلت اللابتوب وهي مبتسمة، وقالت: أنا لسه فاهمة أول خطوة… بس شكلها رحلة ممتعة جدًا.


 الحلقة الجاية؟

سارة هتبدأ تسأل: "طيب هو بيتعلم منين؟ وبيفهم إزاي؟


استنونا في الحلقة التانية: سارة وتعلم الآلة – إزاي الآلة بتتعلم من نفسها؟


ولو وصلت لحد هنا، حابب أقولك إنك بدأت معانا الطريق، ولسه اللي جاي أحلى.


لو عندك سؤال… اكتب في التعليقات.

ولو عجبتك الحكاية… شيرها مع أصحابك. ولو بتحب البرمجة ماتنساش تشوف الحلقة اللي في فاتت في الرابط ده 


في أمان الله 

العقل الرقمي
بواسطة : العقل الرقمي
السلام عليكم باذن الله تكون هذه المدونه للمعلومات التقنية والبرمجية في مجال عملي عن التكنولوجيا وكيفية استخدام هذه المعلومات في التطوير والنفع لكم وحسبة لله عزوجل لاتنسونا بالدعاء
تعليقات